|
نوفو نورديسك ـ الشركة الرائدة في العناية بمرضى السكر
نوفو نورديسك إحدى شركات العناية بالصحة وهي الشركه الرائدة عالميا في مجال العناية بمرضى السكر، وتنتج الشركة أضخم مجموعة من أدوية مرض السكر، بما في ذلك المنتجات الأكثر تقدماً في مجال وسائل حقن الأنسولين. هذا بالإضافة إلى ما تحتله نوفو نورديسك من مكانة رائدة في المجالات الآتية من علاج أمراض الدم، هرمون النمو و الهرمونات التعويضية. وتعمل شركة نوفو نورديسك على إنتاج وتسويق المنتجات الصيدلانية والخدمات ذات الأثر الكبير على المرضى والمهن الطبية والمجتمع ويصل عدد العاملين بالشركة إلى أكثر من 24000 موظفاً في 79 دولة، وتسوق منتجاتها في 179 دولة.
تاريخنا ـ لدينا دائماً اهتمام شخصي بمرض السكر
تتمتع نوفو نورديسك بتاريخ قوي في مجال العناية بمرضى السكر حيث تزيد خبرتها في هذا المجال على 80 سنة، وبدأت الشركة العمل في عام 1922 عندما قام أوجست كروف ، الحاصل على جائزة نوبل في مجال الفسيولوجيا، وزوجته ماري التي أصيبت بالنوع الثاني من مرض السكر، بزيارة الباحثين الكنديين فردريك بانتينج وتشارلز بست، وكان بانتينج وبست قد قاما باستخلاص الأنسولين من بنكرياس بقرة في العام السابق.
وعاد كروف إلى موطنه وفي العام التالي أنشأ أوجست كروف شركة تسمى نورديسك أنسولين لبورتوريم وتعني معمل أنسولين نورديسك، وبدأت الشركة إنتاج الأنسولين كعلاج لمرض السكر. ثم أسس أحد العاملين الأوائل لدى أوجست كروف الذي يدعى هارالد بدرسن في عام 1925 شركة أنسولين منافسة خاصة به وأسماها نوفو ثرابيوتيسك لبوراتوريم.
وفي عام 1989 قررت شركة نوفو وشركة نورديسك الانضمام إلى بعضهما ليصبحا نوفو نورديسك بعد تنافسِ دام لأكثر من ستين عاماً بين الشركتين. وركزت كلتا الشركتين قوتهما على تطوير منتجات جديدة لمرض السكر وغزو السوق العالمي .
وكان تقديم المنتجات ذات النفع الصحي أمراً أساسياً من أجل أن تكون نورديسك شركة ناجحة. ومع ذلك، تطلبت الرغبة في التطور المستمر تبني منظور أوسع حيث ظلت نوفو نورديسك تسير وفقاً لهذه الرؤية وتبني فلسفة الخط الأساسي الثلاثي كمنهج عند قيامها بأي عمل من الأعمال؛ بما يضمن تحقيق توازن دائم بين الاهتمامات الثلاثة الاجتماعية والبيئية والأخلاقية بجانب تحقيق الربح المادي. يمثلو هذا مرجعية نوفو نورديسك في جميع تعاملاتها، وهذه ليست مجرد لوائح جامدة تتبعها الشركة بل هي ثقافة متكاملة تهدف الي إرساء وتدعيم حكومة متميزة تستوعب كافة مستويات المنظومة.
أكبر مجموعة من مشاريع البحث والتطوير في مجال مرض السكر
تسعى نوفو نورديسك إلى إيجاد طريقة تتمكن من خلالها من التغلب على مرض السكر في جميع مراحل تطوره. وقد أفادتنا المعرفة المفصلة عن تركيب ووظيفة هرمون الأنسولين في وضع أساس لابتكار أنواع جديدة من الأنسولين الحديث " الأنسولين المطور" الذي يتميز بخصائص تفي بالاحتياجات الفردية للأشخاص المصابين بمرض السكر، وفي نفس الوقت نعمل على تطوير أنظمة جديدة لحقن الأنسولين .
وتلعب نوفو نورديسك دوراً ريادياً في تطوير المكونات الجديدة التي يمكن استخدامها في تقليل إنتاج الجلوكوز، ونحاول تطوير بديل لمحفز طبيعي لإفراز الأنسولين ومثبط إفراز الجلوكوز "GLP1 " بحيث يجعل نسبة الجلوكوز في الدم عند مستواها الطبيعي دون أن يتسبب في مخاطر انخفاض نسبته بالدم. ومما يثير الدهشة، اكتشاف أن "GLP1" مثبط إفراز الأنسولين يتميز بمجموعة كبيرة من الآثار المضادة للسكر،ومن بينها تنظيم الشهية. فضلاً عما نبحث عنه من مكونات يمكن استخدامها في تقليل إنتاج الجلوكوز من الكبد ومن ثم يساعد في تحسين العلاج، و نقوم في المعامل الخاصة بنا بدراسة الآليات الأخرى التي تساعد الجسم على التخلص من الجلوكوز الزائد والدهون الزائدة اللذين يعملان معاً على تقليل قدرة الخلايا على الاستجابة للأنسولين.
ويتمثل هدفنا طويل الأمد في التغلب على مرض السكر والقضاء عليه، ويشمل البحث الذي أجريناه العناصر المسئولة عن تكوين وتدمير خلايا بيتا المنتجة للأنسولين. وفيما يتعلق بالنوع الثاني من مرض السكر فقد توصلنا إلى أن السمنة من بين العوامل الرئيسية المساهمة ومن خلال تقليل الوزن يستطيع المرء وقاية نفسه من الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر. وكجزء من البحث الذي نقوم به فإننا نركز، من ثم، على الآليات المسئولة عن تنظيم الشهية واستهلاك الطاقة، وقد احتلت نوفو نورديسك مكانة ريادية عالمية في مجال البحث وتطوير المنتجات عما هو جديد في مجال مرض السكر لمدة ثمانية عقود.
وبطريقة مماثلة، يمكننا الاستدلال على ما لدينا من خبرة في مجال التكنولوجيا الحيوية التي تتميز بها وحدات البحث والتطوير الخاصة بنا من خلال المستحضرات الصيدلانية الحيوية التي تم اكتشافها وتطويرها مثل الأنسولين البشري وأنسولين أسبارت وأنسولين ديتيمير وهرمون النمو وrFVlla والجلوكاجون.ويتجاوز الإنفاق السنوي على مجالات البحث والتطوير الخاصة بشركة نوفو نورديسك ما يعادل 6 مليارات جنيها مصريا بما يتيح لنا استخدام التقنيات التي تعتبر مطلباً أساسياً للسرعة والجودة والمنافسة. وفي هذا الإطار فإننا نُولي اهتماماً كبيراً بجوانب الأخلاقيات الطبية والبحث البيولوجي من عملنا، ويعمل أكثر من 3000 شخص فى مجال البحث و التطوير.
|